الرئيسية / منوعات / موسم عاشوراء أول مناسبة دينية (تجمع بين سعادة السنة وأحزان الشيعة) وتهل علينا من بعد رأس السنة الهجرية الجديدة 1440 اليوم الثلاثاء غرة محرم
صيام عاشوراء
صيام يوم عاشوراء ومعه يوم قبله او بعده

موسم عاشوراء أول مناسبة دينية (تجمع بين سعادة السنة وأحزان الشيعة) وتهل علينا من بعد رأس السنة الهجرية الجديدة 1440 اليوم الثلاثاء غرة محرم

يهل علينا قريبا موسم عاشوراء وهو يعد اول موسم ومناسبة دينية للمسلمين تهل من بعد قدوم رأس السنة الهجرية الجديدة لعام 1440هـ اليوم الثلاثاء ـ ـ الموافق يوم الحادي عشر من شهر سبتمبر الراهن لعام 2018م الجاري ـ ـ فما هو السبب في التسمية وما هو موسم عاشوراء القادم قريبا؛

معنى عاشوراء والسبب في التسمية على مختلف الأديان السماوية:

كان قد اتخذ اليهود هذا اليوم وهو عاشوراء بالنسبة لهم هو يوم عيد لهم،

لأنه لهم هو اليوم الذي ناجى فيه الله سبحانه وتعالى نبي اليهود من عدوه، لذا هم صاموه وهم عظموه، ولقد كانت النساء فيه يرتدين الحلي واللبس الجميل للاحتفال، وأيضا قد صامه النصارى من أتباع سيدنا عيسى عليه السلام، حيث شرائع الإنجيل تشبه كذلك شريعة التوراة، فصامه كلا من النصارى وكل من اليهود وعظمو هذا اليوم؛

ولكن بعد قدوم الإسلام وهجرة الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- من مكة إلى المدينة المنورة حينها وجد اليهود وهم يصومون يوم عاشوراء، فقال وقتها الصحابة عن أن اليهود تصوم يوم عاشوراء بسبب تقديس يوم نجاة سيدنا موسى -عليه السّلام- وكان معه بنو اسرائيل في مثل هذا اليوم،

ساعتها قال النبي -صلّى الله عليه وسلّم- عن أنه نحن أمة الاسلام أولى بنبي الله موسى -عليه السّلام- من اليهود، وقام بتوصية الصحابة بصيام يوم عاشوراء، ومن ثم صاموا اليوم وعلموا أبنائهم صيامه.

يوم عاشوراء هو اليوم العاشر لشهر محرم وهو الأول بالسنة الهجرية،

وأما إذا تحدثنا عن فضل يوم عاشوراء عن غيره من الأيام؛ فهذا يأتي لأن الله كان قد نجى سيدنا موسى -عليه السّلام- في هذا اليوم من بطش فرعون، نجاه هو ومن كان قد آمن معه من بني اسرائيل؛

والسبب في صيام يوم عاشوراء هو فضل هذا اليوم عن باقي أيام السنة؛ أنه فضل الله ونعمه هي لا تعد ولاتحصى، وهو يسخر لنا الخير والثواب، وأيضا يمنحنا الفرص لكي يتم تجديد توبتنا وتقربنا إليه.

ما ورد في فضل يوم عاشوراء وصيامه حيث جاء عن أبي قتادة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان قد سئل عن هذا اليوم وهو عاشوراء، فيه قد قال :

(يكفر السنة الماضية)

هذا الحديث رواه مسلم ويعني أن صيام هذا اليوم يتسبب في غفران ذنوب سنة مضت.

ولأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد أمر المسلمين بصيام يوم عاشوراء حيث يعتبر باب يمنحه الله سبحانه وتعالى لنا بين الحين والحين لنكفر به عن ذنوبنا ويتم نعمته علينا بتوسيع الرزق وغفران الذنوب وطول العمر والبركة في المال والأولاد.

ومن ثم أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن نصومه لأنه نحن أولى بموسى من اليهود ولكنه اراد أن نخالف اليهود فوجدهم يصومون يوم عشرة من شهرمحرم فقط فأمر المسلمين والصحابة حينها بصيام يومين وهما يوم التاسع ويوم العاشر أي تاسوعة وعاشورة بسبب رغبته صلى الله عليه وسلم في مخالفة اليهود.

هذا حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم أنه لو ظل به العمر للعام القادم فهو سوف يصوم يوم التاسع مع يوم عاشوراء من باب المخالفة لليهود ونحن اتباعا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصوم يوم تاسوعة ويوم عاشوراء  لتكفير سنة ماضية من الذنوب ولأتمام نعمة الله علينا حيث له في عباده نفحات وهذه الايام هي نفحة من نفحات الرحمن فهل من ملبي!.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *