الرئيسية / اخبار مصر / وزارة الآثار وكيفية استغلال الـ 18 للمكتشفات الأثرية في معبد كوم إمبو بصورة عالمية
وزارة الآثار
الآثار والمكتشفات الجديدة في معبد كحوم امبو

وزارة الآثار وكيفية استغلال الـ 18 للمكتشفات الأثرية في معبد كوم إمبو بصورة عالمية

توصلت البعثة المصرية إلأى العديد من الحقائق التاريخية وهذا كان على مدار عام كامل من العمل في داخل أسوان، في عقب الكشف عن مجموعة الاكتشافات الأثرية، في أغلبها بمعبد كوم أمبو، بعمل مشروع عن رفع المياه الجوفية بأساس المعبد كان بدأ فى أكتوبر الماضى بدعم من قبل الوكالة الأمريكية في مصر.

على الرغم من أهمية الدلائل التاريخية لهذه الاكتشافات إلا أنه الأهم هو كيفية الاستغلال الجيد لها وعمل ربط لها للترويج السياحى لأهم المقاصد السياحية بأسوان، وهو عن كيفية التسويق لهذه المقتنيات الأثرية وهي المعثور عليها مع استغلالها جيدا ليدرك العالم الحقائق التاريخية بالإعلان عن هذه المقتنيات.

وزارة الآثار واكتشاف تابوت على جوار ضريح الأغاخان:

 البعثة المصرية كانت قد نجحت في الكشف عن تابوت أثرى كان مصنوع من الحجر الرملى وفي داخله توجد مومياء سليمة، وهو في داخل مقبرة هي تعود للعصور المتأخرة على جوار مقبرة الأغاخان، أن هذا الكشف الأثرى الأخير جاء من أعمال التنظيف الأثرى في داخل المقبرة، تم العثور على تمثال يكون من الخشب لحورس في حالة جيدة ونقل إلى المخزن المتحفى ليتم فحصه من قبل لجنة من الأثريين.

بالنسبة إلى آثار معبد كوم أمبو فهم 18 كشفًا أثريًا:

تم العثور على تابوت وعلى عدد من المومياوات وهو الكشف الأحدث يسبقه عدة من الاكتشافات المهمة، منذ بدء عمل مشروع رفع المياه الجوفية بالمعبد بأكتوبر الماضي، تم اكتشاف 18 كشف أثري في عام، وهناك المفاجآت الملئ بها المعبد بالكشف عن كثير من الحقائق التاريخية لتغيير مفاهيم أثرية هامة، كان أهمها هو أن تغيير هذا العمر التاريخى وهو المعروف لمعبد كوم أمبو من تاريخ العصر اليونانى الرومانى إلى تاريخ عصر الفراعنة.

طريقة استغلال الاكتشافات الأثرية بشكل عالمي لكي يتم الترويج للسياحة:

أعلنت وزارة الآثار عن اكتشاف بمعبد كوم أمبو وهي قادرة على استعادة مكانة مصر السياحية، ولكن ما هي طريقة استغلالها للفت نظر كل الإعلام الغربى لها ويتم تسليط الضوء عليها كما ينبغي، حيث ان الاكتشاف فى حد ذاته هو عبارة عن تسويق لكنه يجب أن نحدد من قبل الاعلان عنه ما فائدته لمصر، وسوف يتم الإعلان عنه في خلال مؤتمر صحفى تقوم بنقله وسائل الإعلام الغربية وايضا المحلية

كلمة مدير آثار أسوان: قد أغفلنا التسويق الجيد الخاص بحجر رشيد الجديد:

يوضح عن أن هناك بعض الاكتشافات الأثرية وهي التي قد تم الإعلان عنها أخيرا ولكن لم يتم استغلالها جيدا ولا الترويج لها بكفاءة، ومنها انه تم العثور على لوحتين هما أثريتين وكان من بينهما لوحة هي تضاهى بقيمتها وهي التاريخية حجر رشيد، لأنها تضم عددًا من عدة رموز اللغة الهيروغليفية وايضا الديمقوطية وهي تعتبر نموذجا هو شبيها بحجر رشيد وهو الذى يتم عرضه في المتحف البريطاني.

عملية تفريغ المدن من آثارها هي أبرز أوجه القصور وهناك مقترح بعمل متحف مفتوح به مقتنيات لمعبد كوم أمبو

الاكتشافات ظهرت بها قصور وهو في الترويج الجيد، الكشف عن أقدم ورشة كانت لصناعة الفخار موجودة في كوم أمبو، من بعد العثور على ما هو عبارة عن أقدم عجلة فخراني، وهي التى تعكس حقيقة بارزة غيرت تاريخ عمر المعبد وأن مصر يعتبر لها تاريخ كبير بصناعة الفخار، وقال أن من بين هذه الأوجه للقصور هو عملية تفريغ المدن من كل آثارها بحيث أنه يتم نقل كل هذه المقتنيات الأثرية إلى أماكن معينة بالمتاحف، ولا يتم عرضها بالمحافظات وهي التي تم الاكتشاف بها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *