الرئيسية / اخبار العالم / حلم أثيوبيا بسد النهضة يتحول إلى كابوس ولا تزال التوترات هي سيدة العلاقة المصرية الأثيوبية
أثيوبيا
معوقات وازمة بناء سد النهضة من اللجنة المعنية

حلم أثيوبيا بسد النهضة يتحول إلى كابوس ولا تزال التوترات هي سيدة العلاقة المصرية الأثيوبية

أثيوبيا وكيف تحول حلمها في بناء سد النهضة إلى كابوس مروع حيث أنه لا تزال المنازعات و التوترات هي سيدة الموقف الان في ما بين جمهورية مصر العربية وبين دولة إثيوبيا صاحبة حلم سد النهضة، بحيث أنه يسيطر فعليا الجمود والقلق على كافة محادثات العاصمة المصرية مدينة القاهرة وبين العاصمة السودانية مدينة الخرطوم وبين العاصمة الأثيوبية مدينة أديس أبابا حول شأن ما أصبح يسمى في الاونة الأخيرة عن هذا السد وهو “سد النهضة الكبير”، ومن ثم يستمر مرارا وتكرارا امر انعقاد الاجتماعات والجلسات ولكن من دون الخروج بأية نتائج معينة أو محددة، في حين أنه قد فشل القائمون على هذا المشروع إلى الآن في عمل تثبيت لهذه المضخة الواحدة.

سد النهضة في أثيوبيا وعوائق البناء التي حولته إلى كابوس أثيوبي كبير:

هذا حيث أنه قد ناقش الاجتماع والجلسة الثلاثية المنعقد لهؤلاء معالي وزراء المياه والري في جمهورية مصر العربية ـ ووزراء في دولة السودان الشقيقة ـ وبين وزارء دولة إثيوبيا، وهو الذي كان قد انعقد في مدينة أديس أبابا وهي العاصمة الأثيوبية، كان في يوم الأربعاء الماضي والموافق يوم ـ ـ السادس والعشرين من شهر سبتمبر الراهن لعام 2018م الجاري ـ ـ يبحثا جميعهم في الاجتماع المنعقد نتائج الدراسة وهي المتعلقة ببناءهذا السد ـ وهو سد النهضة، كان في حضور كل من أول لأعضاء اللجنة الوطنية وهي البحثية التي تكون المستقلة من قبل كل تلك الدول الثلاثة وهي اللجنة المكونة من عدد الـ 15 عضوا.

هذا حيث أنه لا تزال كل هذه الاجتماعات هي تنعقد في ظل ما شاب الموضوع من غموض يكتنف هذا المصير عن بناء هذا السد ـ وهو سد النهضة ـ وهو الذي قد كان اقترب من عملية الانتهاء من امر تشييده وبناءه، هذا يكون في أنه قد تهيأت مدينة أديس أبابا  وهي المدينة العاصمة الأثيوبية ـ لأن تكون هي أكبر دولة هي مصدرة للطاقة في قارة أفريقيا ـ القارة السمراء ومن ثم قد.كان من المقرر أن عملية بناءه هي سوف يكتمل مثل هذا المشروع في شهر يوليو الماضي من العام الماضي 2017م، ولكن ودون معرفة اية اسباب فعلية نجد أن عملية إنجازه قد تأخرت كثيرا وإلى الان لم يتم بناءه.

وأنه في وعقب تغيير الحكومة في داخل دولة إثيوبيا، ما حدث في وقت سابق من هذا العام الحالي عام 2018م، كان قد دفع معالي السيد رئيس الوزراء الجديد في دولة أثيوبيا وهو معالي السيد أبي أحمد بهذا المشروع إلى الأمام لخطوة جديدة مرة أخرى.

ولكن أيضا حتى هذه الدفعة الجديدة لاعادة ممارسة اعمال البناء والتشييد للسد الجديد ـ سد النهضة كانت لقت ايضا العثرات التي وقفت أمام معالي الوزير ورئيس الوزراء الجديد الاثيوبي وهو السيد/ أبي أحمد بحيث قد كانت تقف عائقا لعملية الاستكمال في بناء أكبر سد يوجد في قارة أفريقيا ـ وهي القارة السمراء كما يطلقون عليها، وهو كان سيكون له طاقة تصل إلى الـ 6 آلاف ميجا وات، وسوف تكون قيمة تكلفة له ولبناء تصل إلى أكثر من أربعة مليارات دولار أمريكي.

ومن ثم قد انكشفت ما هي أولى هذه العقبات أو العثرات التي وقفت أمام رئيس الوزراء الاثيوبي الجدي أبي أحمد وهو ظهر في إعلان معالي السيد رئيس الوزراء الجديد في اثيوبيا، زكان هذا الاعلان صادر في شهر أغسطس الماضي وقال فيه أنه هناك “مشاكل هي تتعلق بأمر تصميم السد، وهذا الأمر هو الذي يقف وينذر بوجود عرقلة في إتمام بنائه”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *