الرئيسية / اخبار مصر / الشرقية للدخان وعلاقاتها برفع سعر الدولار الجمركي أو تحريره
الشرقية للدخان
علاقة اسعار السجائر برفع الدولار الجمركي

الشرقية للدخان وعلاقاتها برفع سعر الدولار الجمركي أو تحريره

أقيمت جلسة اجتماع في صباح اليوم الأحد ـ ـ الموافق يوم الثاني من شهر ديسمبر الراهن لعام 2018م الجاري ـ ـ تحت قيادة السيد/ هانى أمان وهو سيادة العضو المنتدب في الشركة الشرقية للدخان وهي “إيسترن كومباني” وكان الاجتماع وجلسته مع كل قيادات الشركة وهي الرشقية للدخان في مصر، على صباح اليوم الأحد، وهو اجتماع لجلسة حول شأن أمر البحث في تلك الآثار التي تأتي بسبب تعديل سعر الدولار الجمركي التي تكون مؤثرة بالنسبة إلى التبغ وإلى باقي كل منتجاته .

من الجدير بالذكر أنه قد ذكر بيان صدر عن هذه الشركة ـ شركة الشرقية للدخان، عن أنه يعتبر بالإشارة إلى ما صدر من البيان وهو الصادر من قبل وزارة المالية في اليوم حول سعر الدولار الجمركي، ومن ثم بناء على كل الجهود والاتصالات وهي التي قامت بها هذه الشركة وهي الشرقية للدخان والتي تسمى أيضا شركة “إيسترن كومبانى”، بحيث أنه يوضح أن هذا القرار هو يسري فقط على جميع المنتجات وهي التامة الصنع فقط.

تطبيق ارتفاع سعر الدولار الجمركي وتأثيره على الشرقية للدخان المصنعة للسجائر:

هذا وقد أضافت الشركة ـ الشركة الشرقية للدخان ـ فى ضمن بيانها الصادر لها اليوم الأحد صباحا الموافق يوم الـ 2 ـ 12 ـ 2018م وهو كما يلي: قالت أنه وبالتالى، ووفقا لأن الشركة الشرقية للدخان تقوم بصنع منتجاتها وهي على ارض في داخل جمهورية مصر العربية في داخل مصانعها التي هي على أراضي مصرية، فإن هذا القرار عن رفع سعر الدولار الجمركي ـ أو تحرير سعر الدولار الجمركي يعتبر بالنسبة لها هو نفس سعر الدولار الجمركي وهو المعلن عنه في البنك المركزى وأنه لا ينطبق فعليا على أية من منتجاتنا، ومن ثم وعليه فلا هناك أية تأثير له على باقي أسعار لأية من منتجات الشركة ـ الشرقية للدخان.

لقد كانت وزارة المالية، حين قامت بتحرير سعر الدولار الجمركي قد قالت وصرحت في ضمن نص بيانها وهو الصادر صباح اليوم الأحد الموافق تاريخ الـ 2/12/2018 عن أن المنتجات وهي الواردة ولكن تكون هي غير تامة التصنيع بالخارج فأنه سوف يتم محاسبتها بما هو عبارة عن سعر الدولار الجمركي القديم وهو سعر مبلغ الـ 16 جنيها مصريا في الدولار، وهي التي منها التبغ وهو الذي تستخدمه وتستعمله الشركة الشرقية للدخان، ومن ثم وعليه فسوف تمتد وتستمر أمر محاسبته على نفس السعر السابق وهو الـ 16 جنيه في سعر الدولار الجمركي القديم.

من جهة أخرى يتسائل الجميع أنه لماذا لا نقوم بزراعة التبغ حتى نتفادى أمر استيراده وفي هذا الشأن يجيب ويرى السيد المهندس نصر عبد العزيز وهو يكون العضو المتفرغ في الشئون الفنية الذي يتواجد في الشركة الشرقية للدخان في مصر وهي شركة ايسترن كومبانى، عن أن من ضمن أسباب تمثل صعوبة عملية زراعة التبغ في مصر هو موضوع المناخ حيث أنه قلة الأمطار فى مصر تؤثر على زراعة التبغ فيها، ومن ثم وبالتالى فإن قيمة تكلفة زراعته ـ أي التبغ في مصر ـ هي تكون غالية جدا أو أعلى بكثير من قيمة تكلفة استيراده من الخارج، كذلك فإننا لو قمنا بزراعة التبغ سوف نقوم بزراعة نوعا واحدا فقط من التبغ وليس لدين أية معرفة عن أمر جودته وعليه سوف نحتاج إلى العديد من السنوات الطويلة لكي يتم لنا اكتساب الخبرات المطلوبة لزراعته، وعليه وبالتالى يكون عملية الاستيراد هي الأفضل على أية حال وفي كل الاحوال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *