الرئيسية / اقتصاد / قطر تنسحب من منظمة أوبك فما هي وما هدفها؟
النفط
النفط يواجه هبوط اليوم

قطر تنسحب من منظمة أوبك فما هي وما هدفها؟

تأسست منظمة أوبك منذ 58 عاماً لتأسيس هذه المنظمة عن الدول المصدرة للبترول أو النفط وهي (أوبك) وهي أقيمت وتأسست في بغداد وكان هذا في عام 1960م، اليوم تعلن قطر انسحابها من داخل المنظمة من بعد أن كانت هي عضواً لأكثر من الـ 5 عقود زمنية. وهذه تعتبر لمحة بسيطة ونبذة مختصرة عن هذه المنظمة وعن أهدافها وما هي أبرز وأهم المراحل وهي التي كانت مرت بها وهذا منذ تأسيسها.

منظمة أوبك للنفط بين الدول ونستعرض لأهدافها فيما يلي:

كانت قد تأسست منظمة أوبك العالمية كما ذكرنا في عام 1960 ويوجد بها دول مثل: إيران والعراق والكويت والسعودية وفنزويلا. ومن بعد ذلك انضم إلى الأعضاء الخمسة السابقيين، عدد عشرة دول أخرى وهذا حدث في الفترة وهي الواقعة في ما بين عامي 1960-2018.

كانت قد جمدت بعض الدول موضوع عضويتها في المنظمة وأعادت مرة أخرى تفعيلها لعدة من المرات. وتعتبر هذه الدول وهي العشرة هي تأتي على الترتيب هم: دولة قطر ودولة إندونيسا ودولة ليبيا ودولة الإمارات ودولة الجزائر ودولة نيجيريا ودولة إكوادور ودولة أنغولا ودولة الغابون ودولة غينيا الإستوائية ولقد كانت آخرها دولة الكونغو بعام 2018.

يوجد مقر المنظمة في خلال السنوات الخمس الأولى بجنيف، ثم في سويسرا، ومن بعد ثمانتقلت إلى المدينة العاصمة النمساوية بفيينا في شهر سبتمبر لعام 1965.

يعتبر هذا الهدف الرئيسي من تأسيس هذه المنظمة عن تنسيق وعن توحيد سياسات لتجارة النفط في ما بين الدول الأعضاء، ليضمن أسعار تكون عادلة وهي مستقرة لكل منتجي النفط. وقد استمرار الإمدادات من خام البترول وعلى شكل فعال ويكون منتظم إلى كل الدول المستهلكة ؛ وليضمن مزيد من أرباح عادلة لكل البلدان وهي المستثمرة بهذه الصناعة.

منظمة أوبك كانت تأسست في الستينيات بالوقت الذي كانت تشهد فيه البلدان النامية وهي المؤسِسة للمنظمة مرحلة لانتقال سياسي هو دولي واقتصادي بالفترة لانتهاء الاستعمار وبداية العديد من البلدان المستقلة بالعالم الثالث.

بدأت الدول المنتجة باتخاذ الخطوة بعد قرار مجموعة شركات النفط ذات الجنسيات المختلفة وهي “الأخوات السبع” في تخفيض سعر النفط الخام.

علاقة الحرب العربية ـ الإسرائيلية في عام 1973 بالمؤسسة

قام العرب بحظر تصدير النفط بعام 1973م، مما تسبب في حدوث هلع بالسوق أو صدمة نفطية أولى. بحيث بدأ يصعد حينها سعر برميل النفط العربي وهو الخفيف من سعر الـ 2.83 دولار بعام 1973م إلى سعر الـ10.41 دولار بعام 1974م،

وعلى عام 1975م، بدأ يقود كارلوس مجموعة وهي اقتحمت اجتماعا لمنظمة الأوبك الذي كان في فيينا ومن ثم احتجزت وزراء على انهم رهائن من بينهم معالي الوزير أحمد زكي اليماني وهو وزير النفط السعودي.

وأما في عام 1979م، تهافت اليابانيون ليقوموا بالشراء بسبب تلك الثورة التي قامت في إيران، وهي ثاني أكبر دولة تعتبر مصدرة للنفط حينها من بعد المملكة العربية السعودية.

ولكن في عام 1980م، بدأ غزو العراق لإيران، ليصعد سعر نفط يخص بحر الشمال على وفي بريطانيا إلى هذا الرقم القياسي الجديد وهو سعر يساوي الـ (40 دولارا في البرميل الواحد)، ولقد كان هذا هو أعلى سعر وصل له على مدار الـ 10 سنوات سابقة.

وما حدث في عام 1983م، أنه قد دشنت بورصة نيويورك موضوع التعامل بطريقة العقود الآجلة لخام النفط.

وكذلك عام 1986م، بدأت تنخفض أسعار النفط وهذا بسبب ما كان من إغراق الأسواق بها ومن ثم تغيرت عادات ومعدلات الاستهلاك، وعليه انخفض سعر نفط من خام برنت إلى سعر الـ 8.75 دولارا في البرميل الواحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *