الرئيسية / اقتصاد / الجنيه البلاستيك ومراحل تطور العملة المصرية من الجبس إلى الورق وثم المعدن ووصولاً أخيرا إلى البلاستيكية
الجنيه البلاستيك
مراحل تطور انتاج الجنيه المصري

الجنيه البلاستيك ومراحل تطور العملة المصرية من الجبس إلى الورق وثم المعدن ووصولاً أخيرا إلى البلاستيكية

جاء إعلان البنك المركزي المصري، عن عزمه إنتاج عدة من فئات النقد المصري وهي “الجنيه المصرى” بصورة نقود بلاستيكية على عام 2020م يخرج من مطبعة البنك وهي الجديدة بالعاصمة الإدارية الجديدة، في ما يلي قصة الجنيه من الجبس إلى الورق ثم المعدن وأخيرا البلاستيك.
هذا الإعلان من قبل البنك المركزى المصرى، عن “الجنيه المصرى” بصورة بلاستيكية بعام 2020م في مطبعة البنك المركزى المصرى الجديدة الواقعة فى العاصمة الإدارية الجديدة، ويعتبر هذا إنتاج فئات العملة المصرية الجديدة، وأنه سوف يتم على أحدث خطوط هي عن إنتاج البنكنوت أو العملة المطبقة بالعالم، ويوضح أنه سوف يبدأ في إصدار تلك الفئات وهي الأكثر تداولاً والتي هى فئة الـ 10 والـ 20 والـ50 جنيه.

تطوير صناعة العملة المصرية إلى الجنيه البلاستيك بعام 2020 القادم:

هذه النقود البلاستيكية، هي تتميز بالمرونة والقوة، ويكون بها السمك وهو الأقل، وهذا ما تتيح مزيد من عمرا افتراضيا يكون أطول بحيث يصل لـ 5 أضعاف عمر تلك الفئة الورقية القديمة، وهي المصنوعة من القطن، هذا إلى جانب أنها تعتبر مقاومة للماء، وأنها أقل بدرجة تأثرها بالأتربة، وتعد هى صديقة للبيئة، وهي فعلا تعد ذات قابلية هي أقل بالتلوث وهذا مقارنة مع فئات النقد وهي الورقية التي هي المتداولة حاليا، هذا ايضا بالإضافة إلى وجود صعوبة في التزييف أو التزوير لها.
وعلى الررغم من أن المثل الشعبي الذي يقول عبارة ” الجنيه الجبس” ولكنه في الحقيقة أن هذا الجنيه هو لم يكن أبدا في هذا الوقت مصنوع من “الجبس”، ولكن كانت قد بدأت قصتة وهي تطور ذلك التصميم الذي يخص الجنيه المصرى وهو الورقى عبر الـ 116 عامًا، بحيث انه تطور منذ عام 1899م الماضي ووصولا إلى الآن، فقد كان من قبل يقوم باصداره وقتها هو البنك الأهلى المصرى، وهو الذى كان يقوم وقتها بدور البنك المركزى المصرى إلى آخر إصدار الجنيه المتداول الان.
ومن ثم تعتبر دار طباعة النقد في البنك المركزى المصرى من أعرق دور طباعة النقد فى منطقة الشرق الأوسط بل في إفريقيا ايضا، ولقد تم تأسيسها فى اعوام بالستينيات بالقرن الماضى وعليه تم افتتاحها لتقوم بالإنتاج في خلال عام 1967م لكي يتم طباعة عملات وأوراق النقد المصرى في داخل جمهورية مصر العربية ولكن ليس في خارجها، وكان بها الاعتماد على الكوادر الفنية وهي المدربة على ذلك النظام الجديد فى وقت الطباعة التي كانت هي “الأوفست والغائرة”.
ولكن على عام 1983م الماضي كانت قد بدأت دار طباعة عن النقد بان يتم إنتاج قالب فيه الوحدة الواحدة من الخارج ومن ثم يتم تجميعه ، ويبدأ إنتاج القالب المجمع وايضا استنساخ اللوحات منهم ويتم الطباعة في داخل دار طباعة العملة والنقد، وكان فى عام 1993م حيث قد بدأت دار طباعة العملة و النقد بعمل إنتاج عن أول عملة مصرية نقدية وهي بالكامل بحيث تكون هى فئة ورقية من الـ50 جنيها وهذا كان منذ بداية هذا التصميم وإلى إنتاج اللوحات ومن ثم عمل الطباعة، وأنه قد كان فى عام 2003م قد تم طرح هذا التصميم الجديد من فئة الـ 10 جنيهات ولقد تم إعداده فعلا بالكامل في داخل دار الطباعة وهو من التصميم وإنتاج اللوحات وإلى الطباعة والتشطيب.
ولكن فى عام 2007م كان قد تم إصدار هذه الفئة الجديدة هى تزن الـ 200 جم وهي لها المقاس الكبير الذي يساوي الـ ( 8 × 17.5 سم)، وأما فى عام 2009م قد تم تعديل هذا المقاس لكي يصبح هو ( 7.2 × 16.5 سم).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *