الرئيسية / اقتصاد / الأسهم الأمريكية تشير إلى ارتفاع جماعي اليوم لمؤشراتها ويقفز داو جونز بنسبة الـ5%
شركات المنتجات
صعود مؤشرات الأسهم لشركات المنتجات

الأسهم الأمريكية تشير إلى ارتفاع جماعي اليوم لمؤشراتها ويقفز داو جونز بنسبة الـ5%

اليوم على نهاية الاسبوع قد أنهت مؤشرات الأسهم الأمريكية من خلال تعاملات جلسة بورصة في اليوم الأربعاء، بهذا الارتفاع الجماعى، وهذا يأتي من بعدما تعرضت إلى الضغط في ضمن جلسة الإثنين الماضي، ومن بعدما هبط مؤشر “داو جونز” لـ 650 نقطة لكي تسجل مؤشرات “وول ستريت” ما هو أسوأ جلسة بليلة الكريسماس بتاتا وعلى الإطلاق.
وأيضا قد ارتفع المؤشر الصناعى لشركة “داو جونز” على نسبة هي الـ 5% ليصل إلى الـ 22878.4 نقطة، ويكون بهم رابحاً عدد نقاط الـ 1086.2 نقطة، كما قفز مؤشر شركة “ستاندرد آند بورز” على نسبة الـ 4.9% لكي يصل إلى الـ 2467.7 نقطة، ومن ثم قد ارتفع أيضا مؤشر شركة “ناسداك” على نحو نسبة الـ 5.8% لكي يصل إلى عدد الـ 6554.3 نقطة.
من جهة مقابلة قد كان قطاع الطاقة هو في ضمن أكبر هؤلاء الرابحين في داخل “وول ستريت”، من حيث أنه قد صعد على أكثر من نسبة الـ 6%، مع كثير من مكاسب في أسعار النفط وهي التي تجاوزت نسبة الـ 8.5% عند عمل تسوية في خلال تعاملات اليوم.
كذلك قد صعد قطاع التجزئة وعلى شكل قوي مع عمل تحقيق لمبيعات على أكبر وتيرة من نمو في حوالي الـ 6 سنوات الماضية في خلال موسم العطلات في الولايات المتحدة، هذا إلى جانب وجود مكاسب في نسبة أسهم التكنولوجيا وهي تحت قيادة سهم لشركة “أمازون” وهو الذي كان قد صعد على أكثر من نسبة الـ 7%.

الأسهم الأمريكية وسوق المال الأمريكي في البورصة المصرية وتوقعات بتراجع بالفترة القادمة:

يؤكد خبراء اقتصاديين على تأثر أداء البورصة المصرية بما كان من توقعات لتراجع أسواق المال الأمريكية في خلال الفترة المقبلة، غير أنهم قد اختلفوا حول ما هو مدى هذا التأثير، وما هي قدرة السوق المصرى على ان تتجاوزه وتتخطاه، وهم كانوا مضيفين الى أن تراجع الأسهم الأمريكية ومن وراؤه أسباب اقتصادية واسباب اجتماعية ويأتي هذا كنتيجة لعدة من عوامل هي من أبرزها هو قرارات الرئيس الأمريكى وهو ترامب وتلك القرارات الداخلية، وايضا الحرب التجارية التي ناشبة مع الصين.
ولقد برر الخبير الاقتصادى وهو هاني توفيق، موضوع تراجع لمؤشرات البورصة الأمريكية لكي يتم تسجل أسوأ أداء من خلال شهر ديسمبر وهذا كان منذ عام 1930م الماضية، ترجع إلى أسباب هي سياسية وايضا اقتصادية تأتي نتيجة من عوامل داخلية والتي هى عبارة عن خلاف الرئيس الأمريكى ترامب القائم مع الحكومة الفيدرالية، ولقد قرار ايضا وقف صرف رواتب لعدد الـ 800 ألف موظف حكومى وهذا يأتي من باب العناد مع الكونجرس الأمريكى لأنه قد رفض توفير تمويل عن إنشاء جدار يكون حاجز في ما بين أمريكا والمكسيك، واسباب خارجية وهي متمثلة فى الحرب التجارية القائمة مع الصين وهي التى أدت إلى صعود وارتفاع معظم السلع المستوردة، وهذا هو ما أدى إلى حدوث تباطؤ الاقتصاد الأمريكى، وهو يكون مدللا على حديثه بأمر تراجع منحنى العائد.
ولقد أضاف توفيق، في هذه المناسبة عن أنه فى الوقت ذاته أنه تشهد أسواق المال الأوروبية أيضا تراجعا وهذا يأتي بسبب البريكست، وبسبب حدوث الاضطرابات وهي التى تشهدها فرنسا، وأيضا تلك الأزمة في البنوك الإيطالية، وهذه تعتبر كلها مظاهر هي انتكاسية وهي واضحة ومن ثم ركود قادمين بكل الأسواق المالية في العالم كله.
لقد اقترح الخبير الاقتصادى عدد من الحلول لكي يتجنب تأثير تلك الأسواق العالمية على معدلات البورصة المصرية والتي منها إصدار حوافز لأجل القيد في البورصة، وكذلك تلغي ضرائب التوزيعات النقدية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *