الرئيسية / منوعات / حشرة صرصور الليل وما لا تعرفه عنها أنها تساعد على نمو البكتيريا الحميدة وطرق طبيعية للتخلص منها
الجراد في الحرم
هجوم الصراصير على مكة وغلى الحرم والمحيط به

حشرة صرصور الليل وما لا تعرفه عنها أنها تساعد على نمو البكتيريا الحميدة وطرق طبيعية للتخلص منها

صرصور الليل هذه الحشرة التي نشر عنها معلومات قد لا تعرفها عنها؛ حيث يؤكد السيد الدكتور حامد بن محمد متولي وهو أستاذ فسيولوجي أعصاب الحشرات في قسم الأحياء من جامعة أم القرى في المملكة العربية السعودية, على أن ما يسمى بحشرة صرصور الليل وهي الحشرة المنتشر بتوسع كبير خاصة في هذه الفترة من السنة هي عبارة عن نوع يعيش بداخل الأماكن المظلمة والأماكن الدافئة وهي حشرة تعيش بين الحشائش وهو يظهر بكثرة في الليل. ويعتبر الذكور من حشرة صرصور الليل هي التي تصدر أصواتاً موجهة للأنثى لأجل التواصل وممكن أن يسمع الصوت في مكان ولكن تكون الحشرة بمكان آخر وهي حشرة تعد غير ضارة ولكنها هي مزعجة للناس فقط.

معلومات بجامعة أم القرى يجب أن تعرفها عن صرصور الليل المزعج ولكنه غير ضار:

يشير كذلك الدكتور متولي إلى أن هناك يوجد بعض الدراسات وهي الأمريكية الحديثة وهي التي وجدت أن هذه الحشرات هي تعمل على أن تنمو البكتيريا الحميدة وهذه البكتريا تساعد على الأيض أو عملية الهضم بداخل الأمعاء، وعلى بعض الدول الآسيوية هم يعتبرونها طعام لأنهم يتناولون هذا الصرصور وأيضا غيره من الصراصير على أنها وجبة غنية بمادة البروتين والفيتامين.

وأيضا علّق د. “متولي” على بعض مقاطع الفيديوهات وهي المتداولة بنطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت عن انتشار حشرة “صرصور الليل ” وقال أنه يعتبر مزعجا فعلا ولكن هذا فقط خصوصا عندما يتزايد ويتكاثر بداخل المنازل، ولكنه في الأصل هو غير ضار فهو يعيش بالأماكن الرطبة الدافئة وهو يتغذى على النباتات وهي المتعفنة وعلى الحيوانات الميتة، ويتغذى على بعض بقايا الطعام وهي المتناثر وعلى السكريات وهو يحب السوائل التي تكون محلاة.

وأما ما هو السبب في تسميته بهذا الاسم، قال أنها تعود هذه التسمية إلى أنه نوع يصدر صوتاً هو عبارة عن صوت صرير وهو يظهر في الليل فقط ويظهر في الأماكن المظلمة، وأنه من أبسط الطرق من أجل القضاء عليه هو أن تضاء المكان أو أن يتم إشعال المصباح، وهو له عدد من الأسماء التي منها؛ اسم سحير الليل واسم ساير الليل – وممكن أن يقال أنه الخفاش، ومع ذلك فهو يطلق عليه الاسم هذا، إلى جانب اسم الجندب… إلخ.

وهو يتغذى على المترممات؛ وهي عبارة عن بقايا فضلات الحيوانات وبقايا النباتات، وهو يعيش في داخل الشقوق وفي الأماكن المظلمة، ومن يطلق الصوت هو الذكر فقط وهي طريقته لاستدعاء الأنثى فهي إشارة غزلية.

وقدم نصيحة بألا يستخدم معه المواد السامة أو الكيميائية لكي يقضي عليه لأن ما بها من ضررها على الإنسان وعلى الأطفال أكبر، بالنسبة الى وجوده معهم وأنه يقول عليكم بإنارة المنازل فهذا من أهم سبب في ان يهرب أو في اختفائه تماماً هذا إلى جانب استعمال الطرق التقليدية وهي وضع السكر أو وضع العسل ويكون مضاف إليها ماء في إناء، لكي تتجمع فيه الصراصير ومن ثم التخلص منها. وكذلك عمل حفرة عميقة نحو 20 – 30 سم ثم وضع جريدة بها خرم ثم رش السكر وفتات الخبز المخلوط كطعم ثم يساعد في امر صيدها والتخلص منها. وأيضا هنالك عدة طرق شعبية تستعمل في القضاء عليه وهي مثل استعمال مواد مثل مستخلصات وبودرة لكل من الكمون وايضا النعناع ومعهم الفلفل الأسود وايضا الخيار ويوجد الملح الخشن ومعه كربونات وبيكربونات الصوديوم. وهو سوف يختفي في خلال من 6 الى 9 اسابيع من المنزل وبطرق طبيعية غير ضارة بالمرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *