الرئيسية / اقتصاد / هبوط في سعر النفط يتعدى نسبة 2% مما يؤدي لمخاوف التراجع والتباطؤ بالإقتصاد العالمي
النفط
النفط يواجه هبوط اليوم

هبوط في سعر النفط يتعدى نسبة 2% مما يؤدي لمخاوف التراجع والتباطؤ بالإقتصاد العالمي

شهدت اليوم الاثنين أسعار النفط هبوطا مخيفا لأكثر من نسبة 2%، لكي تلتقط أنفاسها من بعد ما صعدت بشدة في الفترة الأخيرة، وهذا الهبوط في اسعار النفط الذي حدث اليوم كان متأثرا بتلك البيانات التي تظهر لتراجع واردات وايضا صادرات الصين مما يثير كثير من مخاوف جديدة هي عبارة عن خوف من تباطؤ في الاقتصاد العالمي يقوض الطلب على النفط الخام.

من جهة اخرى قد هبطت العقود وهي الآجلة لهذا الخام بالقياس العالمي وهو خام برنت ليصل لـ 1.49 دولار أو نسبة 2.5 % لكي تبلغ في التسوية الى الـ 58.99 دولار في البرميل.

تراجع لسعر النفط اليوم بالمقارنة بالارتفاع الحادث بالآونة الأخيرة مما يؤدي لمخاوف اقتصادية كثيرة:

ايضا قد نزلت العقود وهي الآجلة عن خام غرب تكساس وهو الوسيط الأمريكي لـ 1.08 دولار، أو لنسبة 2.1 % لكي تصل الى التسوية لمبلغ الـ50.51 دولار في البرميل.

ارتفعت وزادت الأسعار على أكثر من نسبة الـ 18% بالمئة وهذا منذ وصولها الى أدنى ما لها من مستوياتها في خلال عام ونصف العام على أواخر شهر ديسمبر .

ولقد دفعت بأسهم قطاع التكنولوجيا تلك البورصة وهي وول ستريت لكي تنخفض وتهبط، من بعد هبوط كان غير منتظر ومتوقع في ضمن صادرات الصين في شهر ديسمبر مما قد أثار المخاوف من جديد من حدوث تباطؤ وهو اقتصادي عالمي.

وايضا قد أثرت تلك الاحصائيات في البيانات الصينية عن طريق السلب على كل أسعار النفط كذلك.

حيث قد أظهرت تلك الأرقام الرسمية عن أن صادرات الصين كانت قد انخفضت على أعلى وتيرة لها في خلال عامين منذ شهر ديسمبر ، بينما قد انكمشت وقلت الواردات.

هذا على الرغم من زيادة تلك المخاوف وهي المرتبطة بالآفاق، فأنه لا توجد أية مؤشرات تذكر على أن هذا الطلب وهو النفطي الصيني قد انهار وضعف. وايضا أشارت حسابات لوكالة رويترز بالاستناد إلى تلك البيانات عن الجمارك إلى أن هذه الواردات في الخام الصينية بشهر ديسمبر كانت قد ارتفعت إلى الـ 30% بالمئة عن ما كان من مستواها من قبل عام.

على نفس السياق قد تراجعت أسعار النفط خلال اليوم الاثنين بنسبة 1% وهذا جاء بسبب انخفاض لهذه الصادرات وايضا واردات الصين، وحدث تراجع اجمالى في الصادرات بلغ نسبة 4.4 % بشهر ديسمبر هذا بالمقارنة مع العام الماضى، ليسجل أكبر هبوط حدث شهرى خلال عامين، ويشير إلى انه يوجد هناك مزيد من التراجع على ثانى أكبر اقتصاد موجود فى العالم.

هذا وتمثل الصين بأنها أكبر بلد تجارى وهي ثانى أكبر مستهلك لهذا الخام بالعالم، ولقد تراجعت ايضا الواردات الصينية على نسبة 7.6%، وهي مسجلة لها أكبر تراجع حدث منذ شهر يوليو لعام 2016م.

ولقد انخفض خام القياس العالمى لمزيج برنت من دون 60 دولارا في البرميل، ولقد بلغت العقود الآجلة لخام برنت الى الـ 59.88 دولار في البرميل مع حلول تمام الساعة 0816 على حسب توقيت جرينتش، وهي منخفضة بـ 60 سنتا، عن هذا السعر عن التسوية السابقة.

ولقد تراجعت كل العقود الآجلة من خام غرب تكساس وهو الوسيط الأمريكى بـ 59 سنتا، وهو ما يعادل نسبة الـ 1.1%، عن التسوية وهي السابقة لـ 51 دولارا في البرميل.

توجد بيانات التجارة الصينية وهي الضعيفة، بحيث تشير أنها ظلت واردات البلاد وهي النفطية لما يقرب من مستويات قياسية تكون مرتفعة في شهر ديسمبر بعدد الـ 10.31 مليون برميل في اليوم، وهي متماسكة بهذا فوق مستوى العشرة من الملايين برميل في اليوم بالشهر الثانى وهو على التوالى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *