الرئيسية / اخبار العالم / الاحتفال بمناسبة ذكرى ميلا نيلسون مانديلا المناضل الأفريقي الشهير
نيلسون مانديلا
ذكرى ميلاد المناضل مانديلا

الاحتفال بمناسبة ذكرى ميلا نيلسون مانديلا المناضل الأفريقي الشهير

نيلسون مانديلا من هو ولماذا يحتفل العالم أجمع، في اليوم الخميس ـ ـ الموافق يوم الثامن عشر من شهر يوليو الراهن لعام 2019م الجاري ـ ـ بمناسبة الذكرى رقم الـ101 لميلاد هذا الزعيم وذلك المناضل وهو الجنوب إفريقي، يعتبر نيلسون مانديلا هو من أحد أبرز تلك الرموز في الكفاح ضد وجود التمييز العنصري في داخل قارة إفريقيا بل في العالم اجمع.

ولقد اختارت الأمم المتحدة يوم الموافق الـ 18 من شهر تموز في كل سنة هو يومًا للقيام بالاحتفال بمناسبة ذكرى ميلاد نيلسون مانديلا ومن ثم قد أطلقت عليه اسم اليوم الدولي لنيلسون مانديلا، وهذا يأتي من باب الاعتراف بمدى وقيمة إسهاماته في مجال ثقافة السلام والحرية، على حسب ما ورد من اليونسكو.

نيلسون مانديلا المناضل الجنوب أفريقي ضد التمييز العنصري ويوم الاحتفال بذكرى ميلاده:

هذا وقد خصص الشعب الجنوب افريقي، اليوم الخميس مدة الـ 67 دقيقة من وقتهم وهو كان من أجل التطوع بالقيام بكثير من أعمال هي خيرية، وهذا يأتي تكريمًا لهذا الزعيم لهم بسبب كل ما قدمه للبشرية.

حيث تجري هذه العادة في كل عام لتحيي مناسبة ذكرى يوم ميلاده تحت هدف تسليط الضوء على كل اعمال هذه الشخصية من تفاني مانديلا الذي قام به على مدار الـ 67 عامًا وهو مناضلًا ليحصل على السلام ومن اجل المصالحة وعلى الديمقراطية من خلال القيام بأعمال خيرية ليست لصالحه الشخصي بل من أجل الآخرين.

نبذة عن حياة هذا المناضل الافريقي؛ ولد نيلسون مانديلا في يوم الـ 18 من شهر يوليو/ تموز لعام 1918م في قرية “مفيتزو” وهي التابعة الى مقاطعة “كيب الشرقية”، وهو قد أفنى حياته في سبيل القيام بهذا النضال الذي هو كان وقتها ضد نظام الفصل او التمييز العنصري، ومن أجل أن يتم إنشاء مجتمع من شأنه أن يتمتع أفراده بمزيد من المساواة بلا تفوق عرق على عرق آخر.

وفي مطلع خمسينيات هذا القرن الماضي، كانت قد اعتقلت سلطات الفصل العنصري نيلسون مانديلا، بسبب دعواته وقيامه بعدة من احتجاجات عامة كانت قد اكتسحت مناطق السكان من هؤلاء ذوى العرق الأسود في مدينة جوهانسبرغ.

ومنذ عام 1962م قد صدر في حقه حكم بأن يسجن خمس سنوات، وهو قد اتهم ايضا في عام 1964م، مرة مجددة وأخرى باعمال التخريب، وايضا قد حكم عليه بان يسجن مدى الحياة في ضمن محاكمة “ريفونيا” في مدينة جوهانسبرغ.

وفي أثناء وجوده في داخل المحكمة، كان قد لوح مانديلا عن طريق قبضته وهو قائلا:

“لقد كرست نفسي لهذا النضال الذي يخوضه الشعب الافريقي”.

ومن بعد مرور الـ 27 عاما وهو يقضيها من وراء القضبان،قد  أطلق سراح نيلسون مانديلا لكي يقود مفاوضات خاصة بحزب “المؤتمر الوطني الافريقي” وهي كانت مع حكم الأقلية وهي البيضاء، بحيث قد تكللت بعمل إجراء أول اعمال لانتخابات ديمقراطية في داخل جنوب افريقيا في عام 1994م.

ولقد أصبح نيلسون مانديلا بعد ذلك تحديدا في عام 1994م هو أول رئيس منتخب بالديموقراطية في جنوب إفريقيا واصبح ايضا هو رمزا للنضال ضد هذا التمييز العنصري. وبالفعل ظل في مهام منصبه الى عام 1999م.

وهو كان بدلا من ان ينجرف وراء دوامة الثأر، مثل ما كان يطالب بها اعضاء صقور حزبه،فقد  اختار مانديلا طريقا اخر وهو السلام والمصالحة لانه في نظره فيه خير أمته.

وبات مانديلا في طوال فترة حياته وهو يتمتع بالاحترام العميق من العالم كله وفي دولته جنوب إفريقيا خاصة، من حيث أنه غالبا ما يشار إليه بواسطة اسمه في داخل عشيرته ماديبا أو تاتا، وفي اغلب الأحيان يوصف بأنه هو “أبو الأمة”، واستمر هكذا إلى أن مات، في شهر كانون الأول أو شهر ديسمبر من عام 2013م.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *