الرئيسية / منوعات / الأدعية المستحبة بوقت العواصف والرياح اللهم صيبًا نافعًا
اللهم صيبا نافعا
اهم الادعية المستجابة لـ دعاء نزول المطر والرياح والرعد

الأدعية المستحبة بوقت العواصف والرياح اللهم صيبًا نافعًا

عاصفة قوية تضرب البلاد اليوم الخميس الموافق ـ ـ يوم الثاني عشر من شهر مارس الراهن لعام 2020م الحالي ـ ـ وفي وسط سقوط وهطول الأمطار الغزيرة الكثيفة حاليا، يبدأ الناس وينشغل معظمهم في حالة الجو السيئة هذه وعمل الاجراءات اللازمة للتحسب لهذه العاصفة، في حين أنه ينشغل غريهم من الناس في الأدعية ويبحثون عن كيفية الدعاء بالاسلوب المستحب لاجابة الدعاء ويتوسلون بالدعاء إلى الله ـ سبحانه وتعالى ـ وهذا يكون منهم على كونها ساعة بالفعل إجابة من الله تعالى لعباده مثل ما ورد عن الرسول الكريم ـ صلى الله عليه وسلم.

دعاء المطر والرياح اللهم صيبًا نافعًا وهو المستحب في وقت العواصف:

جاء دعاء المطر المستحب في السنة النبوية الشريفة ـ حيث ورد عن رسولنا الكريم ـ صلى الله عليه وسلم عدد كبير من صيغ الدعاء ونورد من بينها عدد على سبيل المثال لا الحصر، حيث من بين ما ورد في الأثر عن السنة النبوية والصحابة:

“اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا، اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا، اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك، اللهم إنى أسألك خيرها وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، ‏وأعوذ‎ ‎بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به”،”مطرنا بفضل الله ورحمته”.

هذا الدعاء الوارد في السنة؛ يعني الدعاء حين وقت هبوب الرياح، بأنها تأتي بالنفع لنا لا بالضرر، واجعلها تأتي بالخير وبالهناء بالزرع الوفير لنا، ودعاء لله أن لا ينزل علينا غضبه بها فيقتلنا بهذه الرياح وتلك العاصفة، وطلب المعافاة من الله، ويسأل المؤمن من خير الرياح وخير الذي ارسلها بها رب العالمين، ويستعيذ بالله من الشر الذي ممكن أن يكون ارسلها به رب العالمين من غضب، ثم يختم الدعاء بأن المطر رحمة وفضل من عند الله تعالى, هذا حيث ان وقت المطر لو لم ينزل المطر نصلي جميعا صلاة استسقاء لنزول المطر لأنه خير للارض جمعاء.

أيضا كانت روت السيدة عائشة ـ رضى الله عنها ـ عن أَن رسول اللَّه ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد كَانَ حين يرى السحاب والمَطَرَ يقول هذا الدعاء: “اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا” وهذا هو ما رواه البخارى وأن المقصود بكلمة الصيب هو كل ما نزل وهطل من المطر من ماء وخير للناس وللارض، حيث قال الله سبحانه وتعالى في الاية الكريمة ما يلي: “أو كصيبٍ من السماء”.

ومن تلك الأدعية التي وردت عن السنة النبوية الشريفة، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم، قال:

“اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً مريئاً نافعاً غير ضار، اللهم اسقينا غيثاً مغيثاً مريئاً نافعاً غير ضار، اللهم انت الله لا إله إلا أنت الغنى ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث، واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغاً إلى حين، اللهم إنى أسألك خيرها وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، ‏وأعوذ‎ ‎بك من شرها، وشر ما فيها ، وشر ما أرسلت به ،اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك، سبحان الذى يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته”.

هذا الدعاء يطلب فيه من الله تعالى، أن يسقينا من هذا المطر شربة ماء هنيئا ونافعا للارض وللناس وليس ضارا، ونشرب منه شربا هنيئا غير ضار، ويثني على الله بأنه الغني وأننا نحن الفقراء إليه، وندعو أن ينزل الله علينا المطر، فهو خير للارض، ويدعو بجعل الرياح والمطر قوة لنا لا ضرر علينا ويستعيذ من شر ارسالها به ويطلب خيرها والخير الذي ارسلت به الرياح، ويارب لا تغضب علينا فتقلتنا، ولا تهلكنا بغضبك علينا واغفر لنا وارحمنا، ويسبح بذكر الله وبحمده حين يرى الرعد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *